يحيى بن آدم القرشي
72
كتاب الخراج
مديها « 1 » ودينارها ، ومنعت مصر إردبها ودينارها ، وعدتم من حيث بدأتم ، وعدتم من حيث بدأتم ، وعدتم من حيث بدأتم « 2 » شهد على ذلك لحم أبي هريرة ودمه « 3 » . قال يحيى : يريد من هذا الحديث أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ذكر القفيز والدرهم قبل أن يضعه عمر على الأرض « 4 » [ الذين تضرب عليهم الجزية ] 228 * أخبرنا إسماعيل . قال : حدّثنا الحسن . قال : حدثنا يحيى . قال : حدثنا أبو بكر بن عيّاش عن عاصم عن أبي وائل عن مسروق عن معاذ بن جبل قال : بعثني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إلى اليمن وأمرني أن آخذ من كلّ حالم دينارا أو عدله معافر « 5 » 229 * أخبرنا إسماعيل قال : حدّثنا الحسن . قال : حدثنا يحيى . قال : حدثنا جرير بن عبد الحميد الضبّيّ عن منصور عن الحكم قال : كتب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إلى معاذ بن جبل باليمن أن يأخذ من كلّ حالم أو حالمة دينارا أو قيمته ،
--> ( 1 ) بضم الميم بوزن قفل : مكيال لأهل الشام . ( 2 ) قال النووي : هو بمعنى الحديث الآخر : بدا الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدا . ( 3 ) الحديث رواه مسلم في صحيحه عن عبيد بن يعيش وإسحاق بن إبراهيم كلاهما عن يحيى - المؤلف - بهذا الاسناد واللفظ ( 2 : 365 بولاق و 8 : 175 استانة ) ورواه أبو داود عن أحمد بن يونس عن زهير ( 2 : 129 ) ورواه ابن الجارود ( 499 ) عن الحسن بن علي بن عفان عن المؤلف . ( 4 ) فان الأقطار الثلاثة لم تكن فتحت في عصر النبوة . وهذا الحديث آية كبرى . ففي خلافة عمر ضمت الأقطار الثلاثة إلي أمها - الحجاز - وكانت دولة ملأت الخافقين . ثم توالت الفتن والارزاء على المسلمين وتقطعت أوصالهم وضمرت دولتهم وتوزعت هذه الأمم ممالك لا صلة لواحدة منها بالحجاز ، وفي كل منها حركة لنزع ربقة الاسلام يقوم بها افراد يسمون أنفسهم « المجددين » وانما هم « المجردون » وها نحن نرى آثارها ونسأل اللّه الوقاية من فتنها . ولقد صدق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « ان الايمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها » . ( 5 ) عاصم هو ابن أبي النجود . وظنه جناب الدكتور جوينبول ( عاصم بن ضمرة ) فوضعه كذلك في الفهرس وهو سهو ، لان ابن ضمرة لا يروى الا عن علي وانظر رقم 373 . والعدل بفتح العين وكسرها المثل والمعافر والمعافري بفتح الميم ثياب تصنع باليمن . والحديث رواه أبو داود ( 3 : 131 ) والترمذي والنسائي وابن ماجة والحاكم ( 1 : 398 ) والدارقطني ( 203 ) والبلاذري ( 78 ) . وانظر رقم 364